مهدي الفقيه ايماني
375
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
غريب ، فإذا أتوا البيداء فينزلها في ليلة مقمرة أقبل راع ينظر إليهم ويعجب ، فيقول : يا ويح أهل مكة ، ما جاءهم ؟ فينصرف إلى غنمه ثم يرجع فلا يرى أحدا فإذا هم قد خسف بهم ، فيقول : سبحان اللّه ، ارتحلوا في ساعة واحدة ، فيأتي منزلهم ، فيجد قطيفة قد خسف ببعضها وبعضها على ظهر الأرض ، فيعالجها فيعلم أنه قد خسف بهم ، فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره ، فيقول صاحب مكة : الحمد للّه هذه العلامة التي كنتم تخبرون ، فيسيرون إلى الشام . وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي قبيل قال : لا يفلت منهم أحد إلا بشير ونذير ، فأما الذي هو بشير فإنه يأتي المهدى بمكة وأصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم ، والثاني يأتي السفياني فيخبره بما يؤول بأصحابه ، وهما رجلان من كلب . وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال : علامة خروج المهدى ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة . وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي هريرة قال : يخرج السفيانىّ والمهدى كفرسى رهان ، فيغلب السفياني على ما يليه ، والمهدى على ما يليه . وأخرج ( ك ) أيضا عن جعفر قال : يقوم المهدى سنة مائتين . وأخرج ( ك ) أيضا عن الزهري قال : يستخرج المهدىّ كارها من مكة من ولد فاطمة فيبايع . وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي جعفر قال : يظهر المهدى بمكة عند العشاء ، معه راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان ، فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول : أذكركم اللّه أيها الناس ومقامكم بين يدي ربكم فقد اتخذ الحجر ، وبعث الأنبياء ، وأنزل الكتاب ، وآمركم أن لا تشركوا به شيئا ، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله صلى اللّه عليه وسلم ، وأن تحيوا ما أحيا القرآن ، وتميتوا ما أمات ، وتكونوا أعوانا على الهدى ، ووزراء على التقوى ، فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها ، وآذنت بانصرام ، فإني أدعوكم إلى اللّه وإلى رسوله ، والعمل